الاشتباكات مع الدولة الاسلامية تودي بحياة 4000 بينهم 312 مدنياً

news_pic

مع استمرار اشعال  الحرب بين الطرفين: نحو 4000 استشهدوا ولقوا مصرعهم  منذ بدء الاشتباكات بين الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في الـ 3 من كانون الثاني / يناير وحتى منتصف ليل الـ 13 من الشهر الجاري / مارس.

ارتفع إلى 3012 عدد الذين استشهدوا منذ فجر يوم الجمعة الثالث من الشهر المنصرم وحتى منتصف ليل يوم أمس الخميس الموافق الـ 13 من الشهر الجاري، وذلك خلال تفجير السيارات والعبوات والأحزمة الناسفة والاشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من طرف، ومقاتلي كتائب وألوية إسلامية مقاتلة وكتائب وألوية مقاتلة من طرف آخر في محافظات حلب وإدلب والرقة وحماه ودير الزور وحمص والحسكة.


من بينهم 312 مواطنا مدنيا قضوا بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين، وفي قصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ محلية الصنع، منهم 21 مواطناً أعدموا على يد مقاتلي الدولة الإسلامية في مشفى الأطفال بحي قاضي عسكر بمدينة حلب، فيما البقية استشهدوا جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين، وتفجير سيارات مفخخة ومواطن أعدمه عناصر من لواء مقاتل معروف بفساده وسوء سمعته، في حي الميسر بمدينة حلب، بتهمة تأييده للدولة الإسلامية في العراق والشام، وأبلغت مصادر كردية المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 مواطنين كرد بينهم رجل وزوجته وطفلهما، أعدمتهم الدولة الإسلامية وقامت بفصل رؤوس البعض منهم عن أجسادهم، في معتقلاتها بريف حلب الغربي حيث عثر على جثامينهم قبل أيام، عقب اختطافهم منذ أواخر العام الفائت وبينهم طفل في الـ 15 من عمره مصرعه وسقط عدد من الجرحى اثر انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز قرية بينين، في المدخل الشرقي لجبل الزاوية، الذي يتمركز عليه مقاتلو جبهة مقاتلة، و شاب من بلدة صوران قرب مدينة اعزاز استشهد إثر اصابته باطلاق رصاص مقاتلي من لواء اسلامي مقاتل حاولوا اعتقال رجلين بتهمة التعامل مع الدولة الاسلامية في  العراق والشام، كما عثر على جثة لرجل كردي من قرية كندال مقطعة الأوصال في مدينة تل أبيض، بالقرب من دوار الحرية، واتهمه مقاتلو الدولة الإسلامية بأنه " مرتد حاول تفجير نفسه في أحد مقارهم"،  وأن العبوة الناسفة التي حاول زرعها انفجرت به، ومن ضمنهم أيضاً 22 مواطناً بينهم 6 أطفال دون سن الـ18 وعدد من حراس سوق بيع النفط، استشهدوا جميعاً في تفجير مقاتل الدولة الإسلامية في العراق والشام من جنسية عربية لسيارة مفخخة في سوق لبيع النفط في منطقة آبريهة بالقرب من مدينة البصيرة في ريف دير الزور.

وبينهم كذلك 10 مواطنين هم 4 رجال و4 مواطنات إثر هجوم 6 مقاتلين من الدولة الإسلامية على مبنى فندق هدايا وسط مدينة القامشلي، الذي يعد مقراً لمبنى البلدية التابع للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية، والذي يضم مكاتب خدمات، حيث فجر 3 مقاتلين أنفسهم بأحزمة ناسفة، ومن ضمن الشهداء الثمانية عدد من موظفي البلدية.

ومنهم أيضاً 9 رجال وطفلان اثنان في الـ 16و الـ 14 من عمرهما، أعدمتهم الدولة الاسلامية في العراق والشام في منطقة الشيوخ بريف جرابلس في محافظة حلب.

 



كما لقي 1566 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة مصرعهم خلال اشتباكات واستهداف سيارات للكتائب، وتفجير سيارات مفخخة، منهم قياديين في الكتائب المقاتلة، في محافظات إدلب وحماه والحسكة، وحلب والرقة وحمص وديرالزور ودمشق، بينهم خمسة قادة عسكريين في الوية اسلامية مقاتلة وتجمع الوية مقاتلة ولواء اسلامي مقاتل،  و21 منهم أعدموا على يد مقاتلي الدولة الإسلامية في مشفى الأطفال بمدينة حلب، و32 أعدموا كذلك على يد الدولة الإسلامية في مناطق بمحافظات حلب وإدلب والرقة وحمص ، و46 مقاتلاً من حركة إسلامية مقاتلة، أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام بالقرب من منطقة الكنطري التي تقع على بعد نحو 80 كم إلى الشمال من مدينة الرقة، خلال توجه عناصر الحركة من الرقة نحو محافظة الحسكة، و14 مقاتلاً أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام في البادية السورية، و 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة اعدمتهم الدولة الاسلامية في بلدة حريتان ومحيطها، كما أقدمت الدولة الاسلامية في العراق والشام على قطع رؤوس أربعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة،كانوا قد أُسروا خلال الاشتباكات مع الدولة الاسلامية في محيط مدينة اعزاز.

 

بينهم كذلك القيادي المعروف " أبو خالد السوري"، الذي قاتل ضد الامريكيين في أفغانستان والعراق، جراء تفجير مقاتل على الاقل من الدولة الإسلامية في العراق والشام لنفسه، في مقر الحركة بحي الهلك في مدينة حلب.

و 14 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية المقاتلة، أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام في منطقة الشيوخ بريف جرابلس بمحافظة حلب.

ومن ضمنهم ايضا 5 مواطنين أعدمتهم الدولة الإسلامية في العراق والشام اثنان منهم بتهمة الهجوم على حواجز للدولة الإسلامية في قرية عين العروس بريف تل أبيض، وآخر أعدمته في مدينة الرقة، اتهمته "التعامل والتخابر مع النظام"، والرابع أعدمته في منطقة شركراك بريف مدينة تل أبيض، واتهمته بضرب حاجز الدولة الإسلامية في الشركراك، والأخير أعدمته وذلك بتهمة تفجير عبوة ناسفة بأحد حواجز الدولة في منطقة تل أبيض.

 



و 1083 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام، لقوا مصرعهم في محافظات حلب و إدلب، وحماه والرقة وحمص وديرالزور، من ضمنهم أمراء في الدولة الإسلامية، بينهم 34 على الاقل فجروا انفسهم بسيارات مفخخة او احزمة ناسفة ، و 56 على الأقل من عناصر الدولة الإسلامية وجند الأقصى، جرى إعدامهم بعد أسرهم من قبل كتائب مقاتلة ومسلحين، في مناطق بريف إدلب، وذلك بحسب ما أكدت مصادر طبية ومحلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومسؤول عن تحفيظ القرآن في الدولة الإسلامية في العراق والشام - سعودي الجنسية - في مدينة سراقب بريف محافظة إدلب،أعدم على يد مقاتلين من الكتائب المقاتلة، حيث قام محفّظ القرآن في الـ 17 من الشهر الجاري،  بإطلاق طلقة في الهواء منادياً على الناس من فوق إحدى الأسطح، أن لا علاقة له بالاشتباكات، إلا أنّ مقاتلون من كتيبة مقاتلة أطلقوا النار عليه ما أدى لإصابته، ومن ثم ألقوه من السطح على الأرض، وقاموا بسحل جثته في شوارع مدينة سراقب، ومن بينهم شقيق مقاتل كان قد لقي مصرعه في اشتباكات مع الدولة الإسلامية في العراق والشام، كذلك تبنى مقاتلون من كتائب إسلامية مقاتلة في الريف الشمالي لحلب، أيضاً قتل الرجل الثاني في الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف باسم " حجي بكر"، وقال المقاتلون أنه ضابط سابق في جيش النظام العراقي السابق، ومن ضمنهم 5 مقاتلين فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة، في محافظتي حلب والحسكة، منهم 3 مقاتلين من الدولة الإسلامية فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة في مبنى فندق هدايا  وسط مدينة القامشلي، الذي يعد مقراً لمبنى البلدية التابع للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية، والذي يضم مكاتب خدمات.

 

وايضا انفجرت في قرية الحمرة شرقي مدينة الرقة عبوة ناسفة بسيارة "نائب والي الرقة "في الدولة الإسلامية في العراق و الشام وهو تونسي الجنسية، ما أدى لمصرعه ومصرع 3 مقاتلين اخرين معه اثنان منهم سعوديا الجنسية.

كما أعدمت الدولة الاسلامية في العراق والشام في منطقة دوار النعيم بمدينة الرقة بحد السيف شابين اثنين بتهمة سب النبي.

كذلك عثر على جثمان مواطنة كردية من قرية أولكون بريف مدينة عفرين مقتولة بطلق ناري في الرأس ومدفونة في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي بعد اختطافها على يد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام على حاجز لهم منذ 3 أشهرعلى  طريق حلب أثناء توجهها إلى لبنان.

و 19 جثة لرجال مجهولي الهوية، عثر عليهم في عدة مقار للدولة الإسلامية في العراق والشام في محافظة حلب، كما عثر على جثة قال نشطاء ومقاتلون من كتائب مقاتلة، أن الدولة الإسلامية في العراق والشام، أعدمته ورمته في بئر ببلدة بسقاتين بريف حلب.

ورجلان مجهولا الهوية حتى الآن، انفجرت عبوة ناسفة بدراجتهما في قرية الزر بريف مدينة البصيرة في دير الزور.

ورجلاً من مدينة الرقة أعدمته الدولة الاسلامية في العراق والشام بتهمة التعامل مع القوات النظامية.

وأربعة رجال أكراد، قتلتهم الدولة الإسلامية، في محافظة الرقة، قالت أنهم من المقاتلين الأكراد.

كما سلمت وحدات حماية الشعب الكردي جثامين 14 شخصاً بينهم 9 مقاتلين على الأقل، قالت انهم قضوا خلال الاشتباكات التي شهدتها منطقة تل براك في محافظة الحسكة، بين الدولة الإسلامية والكتائب المحلية الموالية لها من طرف، ووحدات الحماية من طرف آخر.

و 9 مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المحلية الموالية لها لقوا مصرعهم في اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي في ريفي الحسكة ومدينة تل أبيض بالرقة.

ومقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي لقي مصرعه في اشتباكات مع الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المحلية الموالية له في ريف الحسكة.

 



ولا يزال مصير المئات من الذين تعتقلهم الدولة الإسلامية في العراق والشام، منذ أشهر وأسابيع مجهولاً حتى اللحظة، كما لا يزال مصير مئات الأسرى من الدولة الإسلامية مجهولاً كذلك.

 

ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الذين لقوا مصرعهم خلال هذه الاشتباكات، من الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، والدولة الإسلامية في العراق والشام، أكثر بنحو 700 مقاتلاً و 100 مدنياً، من الرقم الذي تم توثيقه، وذلك بسبب التكتم الشديد، على الخسائر البشرية، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد في ريف حلب الغربي، أن أكثر من 200 من الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة، لقوا مصرعهم في  اشتباكات بمحيط الفوج  111 بريف حلب الغربي من الـ10 وحتى الـ13 من شهر يناير /كانون الثاني من العام الجاري، وتم التكتم على نشر خبر مصرعهم، بالإضافة للمئات، من الذين قضوا خلال الاشتباكات وتفجير المفخخات والأحزمة الناسفة في عدة محافظات، كما أكدت مصادر عدة أن الدولة الاسلامية أعدمت عشرات المقاتلين داخل سجونها في محافظتي حلب والرقة.

وبعد مرور أكثر من شهرين على هذه الاشتباكات الدامية المستمرة بين الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في عدة محافظات، فإن بعض الدول والمنظمات والأحزاب والهيئات، لا تزال مستمرة في عملها بطريقة أو بأخرى، على تأجيج هذه الاشتباكات، التي ارتكبت خلالها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

المرصد السوري لحقوق الانسان
تحريرا فى : 2014-03-14






هل يصب الإعلان عن قيام الدولة الإسلامية بقيادة البغدادي، في مصلحة ثورة الشعب السوري أم نظام بشار الأسد؟